|
مسؤولياتنا في عصر الغيبة الكبرى
|
|
مسؤولياتنا في عصر الغيبة الكبرى نحن الآن نعيش في عصر الغيبة الكبرى غيبة إمامنا المنتظر (عجل الله فرجه الشريف).
الإمام المنتظر (عليه السلام) له غيبتان: الغيبة الصغرى... بدأت بولادة الإمام المنتظر (عليه السلام) عام 255هـ بسفير الإمام الرابع علي بن محمد السمري عام 328هـ أو 329هـ. فمدتها: 74 سنة... الغيبة الكبرى... بدأت الغيبة الكبرى بوفاة الإمام السفير الرابع عام 328هـ -239هـ، ولا زالت هذه الغيبة مستمرة حتى الآن، إلى أن يأذن الله تعالى، فيظهر الإمام المنتظر (عليه السلام) فيملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملأت ظلماً وجوراً...
نويسنده:محمدرضا ربیعی نژاد |
دوشنبه هشتم تیر 1388
|
|
|
حول الامام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
|
|
|
نويسنده:محمدرضا ربیعی نژاد |
یکشنبه بیست و هفتم اردیبهشت 1388
|
|
|
|
النواب الاربعة
|
|
نويسنده:محمدرضا ربیعی نژاد |
جمعه یازدهم مرداد 1387
|
|
|
الكلام في ولادة صاحب الزمان وصحته ، أشياء إعتبارية وأشياء إخبارية
|
|
فأما الاعتبارية فهو أنه إذا ثبت إمامته بما دللنا عليه من الاقسام، وإفساد كل قسم منها إلا القول بإمامته ثبت(1) إمامته وعلمنا بذلك صحة ولادته إن لم يرد(2) فيه خبر أصلا.
وأيضا ما دللنا عليه من أن الائمة اثنا عشر يدل على صحة ولادته، لان العدد لا يكون إلا لموجود. وما دللنا على أن صاحب الامر لابد له من غيبتين يؤكد ذلك، لان كل ذلك مبني على صحة ولادته. وأما تصحيح ولادته من جهة الاخبار فسنذكر في هذا الكتاب طرفا مما روي فيه جملة وتفصيلا، ونذكر بعد ذلك جملة من أخبار من شاهده ورآه لان استيفاء ما روي في هذا المعنى يطول به الكتاب. 195 - أخبرنا جماعة، عن أبي محمد هارون بن موسى التلعكبري، عن أحمد بن علي الرازي، قال: حدثني محمد بن علي، عن حنظلة بن زكريا، عن
نويسنده:محمدرضا ربیعی نژاد |
جمعه یازدهم مرداد 1387
|
|
|
الجهل بحكمة الغيبة لا ينافيها
|
|
ثم يقال للمخالف في الغيبة: (أتجوز أن يكون للغيبة)(54) وجهُ صحيح اقتضاها، ووجه من الحكمة استدعاها، أم لا تجوٌز ذلك؟ (43) لا إمام في الزمان، مع تجويزك أن يكون للغيبة سبب لا ينافي وجود الإمام؟!
نويسنده:محمدرضا ربیعی نژاد |
جمعه یازدهم مرداد 1387
|
|
|
العلة المانعة لصاحب الامر عليه السلام من الظهور
|
|
لا علة تمنع من ظهوره إلا خوفه على نفسه من القتل، لانه لو كان غير ذلك لما ساغ له الاستتار، وكان يتحمل المشاق(1) والاذى، فإن منازل الائمة وكذلك الانبياء عليهم السلام إنما تعظم لتحملهم المشاق العظيمة في ذات الله تعالى.
فإن قيل: هلا منع الله من قتله بما يحول بينه وبين من يريد قتله؟. قلنا: المنع الذي لا ينافي التكليف هو النهي عن خلافه والامر بوجوب اتباعه ونصرته والتزام الانقياد له، وكل ذلك فعله تعالى، وأما الحيلولة بينهم وبينه فإنه ينافي التكليف، وينقض الغرض [به](2)، لان الغرض بالتكليف استحقاق الثواب، والحيلولة ينافي ذلك، وربما كان في الحيلولة والمنع من قتله بالقهر مفسدة للخلق، فلا يحسن من الله فعلها.
نويسنده:محمدرضا ربیعی نژاد |
جمعه یازدهم مرداد 1387
|
|
|
طرق إثبات الامام المهدي (عليه السلام)
|
|
أما طرق إثبات الامام سلام الله عليه لوجوده الحسي في زمن الغيبة
الصغرى، فهناك طرق عديدة، طبيعي هذا غير بحث أصل ولادته ووجوده (عليه السلام)، وإنما هو بحث في طرق إثبات وجوده الحسّي في زمن الغيبة الصغرى في الخصوص. الطريق الاوّل: تمكين عدد من الخاصة من مشاهدته عياناً، كما أشرنا له في الرواية الواردة عن الامام الصادق سلام الله عليه، والتي افتتحنا بها صدر البحث، وايصاؤهم بتبليغ ما شاهدوه إلى الناس وخاصة القواعد الشعبيّة الموالين للامام سلام الله عليه مع إيصائهم بالكتمان.
نويسنده:محمدرضا ربیعی نژاد |
جمعه یازدهم مرداد 1387
|
|
|
المهدويّة عند أهل البيت(عليهم السلام) - 3
|
|
نويسنده:محمدرضا ربیعی نژاد |
جمعه یازدهم مرداد 1387
|
|
|
|
الكلام في الغيبة
|
|
إعلم أن لنا في الكلام في غيبة صاحب الزمان عليه السلام طريقين.
أحدهما: أن نقول: إذا ثبت وجوب الامامة في كل حال، وأن الخلق مع كونهم غير معصومين لا يجوز أن يخلو من رئيس في وقت من الاوقات، وأن من شرط الرئيس أن يكون مقطوعا على عصمته، فلا يخلو ذلك الرئيس من أن يكون ظاهرا معلوما، أو غائبا مستورا، فإذا علمنا أن كل من يدعي له الامامة ظاهرا ليس بمقطوع على عصمته، بل ظاهر أفعالهم وأحوالهم ينافي العصمة، علمنا أن من يقطع على عصمته غائب مستور. وإذا علمنا أن كل من يدعي له العصمة قطعا من هو غائب من الكيسانية والناووسية والفطحية والواقفة وغيرهم قولهم باطل، علمنا بذلك صحة إمامة ابن الحسن عليه السلام وصحة غيبته وولايته، ولا نحتاج(1) إلى تكلف الكلام في إثبات ولادته، وسبب غيبته، مع ثبوت ما ذكرناه،
نويسنده:محمدرضا ربیعی نژاد |
جمعه یازدهم مرداد 1387
|
|
|
التسمية:
|
|
فيما يتعلق بقضية التسمية أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) والائمة السابقين(عليهم السلام)نصّوا على الاسم، وهذا أمر لا مرية فيه ولا سترة فيه كما يقال، لكن الكلام أنّ الامام سلام الله عليه في الغيبة الصغرى وفي بدء الغيبة الصغرى كان ينهى عن التسمية في مجالات التقية فقط، لا في مطلق
نويسنده:محمدرضا ربیعی نژاد |
جمعه یازدهم مرداد 1387
|
|
|
الاجراءات التي اتّخذها الامام العسكري (عليه السلام)
|
|
الشيء الذي أريد أن أقوله رغم هذا الكتمان أنّ الامام العسكري سلام الله عليه كان عنده في جانب آخر موازنة بالعملية، كان حريصاً على قضية إثبات ولادته ووجوده، فاتخذ جملة اجراءات: إكثار العقائق عن الامام المهدي (عليه السلام): من أهم هذه الاجراءات ـ هذا الموضوع مهم بارتباطه في موضوع الغيبة الصغرى، لاننا لمّا نتكلم عن موضوع الغيبة لابد أن نعرف أنّ هذا الغائب صلوات الله وسلامه عليه مولود موجود ـ بل أوّل إجراء اتخذه الامام العسكري سلام الله عليه فيما تفيد الروايات: أنّه أكثر من العقائق عن الامام المهدي (عليه السلام)، وهذه من خواصه أنه لم يُعق عن مولود على الاطلاق كما عقّ عن الامام صاحب الامر (عليه السلام)، حتّى ورد في رواياتنا: أنه عُقّ عنه ثلاثمائة
نويسنده:محمدرضا ربیعی نژاد |
جمعه یازدهم مرداد 1387
|
|
|
أربع قضايا مهمّة
|
|
وقبل أن اشرع بالبحث أودّ أن أبيّن أربع قضايا كمقدمة لتحقيق الهدف:
القضية الاولى: أي مسألة تاريخية إذا ما أردنا إثباتها فهناك طريقان لاثباتها: أحدهما: التواتر. ثانيهما: حساب الاحتمال. والتواتر كما تعلمون يعني: أن يخبر بالقضية مجموعة كبيرة من المخبرين بحيث لا نحتمل اجتماعهم واتفاقهم وتواطئهم على الكذب، فإذا كان خبر من الاخبار جاء ثلاثمائة شخص أو مائتا شخص أخبرونا به، وكلّ واحد نفترضه من مكان غير مكان الاخر، في مثل هذه الحالة لا نحتمل تواطؤ الجميع واتفاقهم على الكذب، مثل هذا الخبر يقال له الخبر المتواتر.
نويسنده:محمدرضا ربیعی نژاد |
جمعه یازدهم مرداد 1387
|
|